الحوز360 - حمزة
عقدت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمراكش، اجتماعاً تنظيمياً موسعاً، بقيادة "عندليب الاتحاد"، لتعبئة مناضلات ومناضلي الحزب وراء مرشحه الرسمي بدائرة المدينة سيدي يوسف تسلطانت، السيد لحسن زلماط، استعداداً للاستحقاق التشريعي المقرر
شتنبر 2026
وتميز الاجتماع بحضور وازن لرموز الحزب بجهة مراكش آسفي، تقدمهم السيد يوسف مسكين، رئيس المجلس الإقليمي للحزب، و السيدة ميلودة حازب، عضوة المكتب السياسي. كما حضر الاجتماع عدد من مناضلات الحزب بدائرة المدينة سيدي يوسف تسلطانت، في رسالة واضحة على انخراط القواعد النسائية في دينامية الحزب الانتخابية.
ويأتي اختيار هذه الدائرة نظراً لثقلها الديمغرافي والسياسي، ولما تمثله من تحدٍ تنظيمي كبير أمام الاتحاد الاشتراكي لاستعادة بريقه الانتخابي بالعاصمة الاقتصادية والنخيل.
والتعريف بخطوطه العريضة وبرنامجه الانتخابي.
وشدد المتدخلون على أن زلماط يخوض هذه المعركة باسم "حزب القوات الشعبية وتاريخه النضالي"، وليس كترشيح فردي، وهو ما يستدعي "تعبئة شاملة ومسؤولية جماعية" من كافة هياكل الحزب بالإقليم.
وفي تصريح صحفي على هامش الاجتماع، أكد الكاتب الإقليمي للحزب بمراكش أن "الاتحاديات والاتحاديين بالإقليم يتفاعلون بشكل إيجابي مع قرارات الحزب وينضبطون لها انضباطاً تنظيمياً ونضالياً".
وأضاف: "نحن اليوم أمام محطة مفصلية ، دائرة المدينة سيدي يوسف تسلطانت تحتاج إلى صوت اتحادي قوي داخل قبة البرلمان، ولحسن زلماط هو هذا الصوت. المهمة الآن هي النزول إلى الميدان، وتأطير المواطنات والمواطنين، وشرح مشروعنا المجتمعي".
وخلص الاجتماع إلى تحديد خريطة طريق المرحلة المقبلة، والتي ترتكز على:
1. تقوية التواصل الميداني: عبر تنظيم لقاءات جوارية مع ساكنة أحياء الدائرة.
2.تفعيل دور النساء والشباب: باعتبارهم رافعة أساسية للحملة الانتخابية.
3. توحيد الخطاب السياسي: حول قضايا المدينة الكبرى من التشغيل والسكن والنقل.
ويعتبر متتبعي الشأن المحلي بالدائرة أن هذا الاجتماع يشكل "الانطلاقة الرسمية" للحملة التنظيمية للاتحاد الاشتراكي بمراكش، ويؤشر على أن الحزب دخل فعلياً في أجواء الاستعداد لتشريعيات شتنبر.
