لم تكن استقالة جمال إمرهان من حزب "التجمع الوطني للأحرار" مجرد بلاغ عابر.
رئيس جماعة أسني، بإقليم الحوز، اختار ليعلن القطيعة، لكنه شدد في الوقت نفسه على الاستمرارية. "الحزب فقط.. أما السياسة فلا"، يقول الرجل.
الرسالة مزدوجة: قطع مع التنظيم، وتمسك بالمسؤولية. إمرهان يؤكد تشبثه برئاسة المجلس الجماعي و"خدمة الساكنة بثقة".
مصادر من المنطقة ترجح أن الأيام المقبلة ستكشف عن "الوجهة المقبلة" لرئيس أسني، الذي يبقى أحد الوجوه المؤثرة في خريطة الحوز السياسية.
