أمزميز الكبير يقطف ثمرة الصبر: "تثنية طريق مراكش" تخرج من الوعود إلى الواقع النضال التراكمي والترافع المستمر هما من حسم ملف الطريق الإقليمية 2009

الحوز 360 

من الشعار إلى الإسفلت.. "ضربة معلم" بأمزميز

بعد سنوات من المطالب واللقاءات والمراسلات، يمكن لساكنة أمزميز الكبير أن تقولها اليوم: "الوعد أصبح مشروعاً".


المصادقة الرسمية على تثنية وتوسعة الطريق الرابطة بين مراكش ومركز أمزميز تعتبر بحق "ضربة معلم بكل المقاييس". 

الملف الذي ظل حبيس الرفوف انتقل فجأة من خانة "المطلب" إلى خانة "الورش الجاري".


بالنسبة لساكنة الإقليم، هذا ليس مجرد تزفيت. هو اعتراف رسمي بأن معاناتهم اليومية مع حوادث السير والاختناق كانت حقيقية، وأن صبرهم على الطريق "ذات المسرب الواحد" قد انتهى.

تعتبر منسقية حزب الاستقلال بأمزميز أن ما تحقق اليوم هو جني مباشر لثمرة عمل تراكمي.


الخلطة كانت واضحة: 

النضال الميداني لنقل معاناة المواطن، الإلحاح المؤسساتي داخل دورات الجهة والبرلمان، والترافع المسؤول بعيداً عن المزايدات السياسية الفارغة.


النتيجة: مشروع استراتيجي سيغير وجه المنطقة. المشروع سيختصر المسافة زمنياً، يقلل من كلفة النقل، يفتح الباب أمام الاستثمار السياحي والفلاحي، ويعيد الأمان لطريق لطالما سميت بـ "طريق الموت".


شراكة أوفت بالعهد.. وأسماء صنعت الفارق

لا يمكن الحديث عن هذا المكسب دون الإشارة إلى شراكة مثمرة بين قطبين أساسيين:

وزارة التجهيز والماء بقيادة السيد نزار بركة الذي كان في الموعد ووفى بالتزامه المالي والتقني تجاه ساكنة الحوز. حضور الوزارة أعطى المشروع صبغة وطنية.

مجلس جهة مراكش-آسفي  الذي تحمل مسؤوليته في التمويل والترافع الجهوي.


داخل الجهة، برز دور شخصيتين لعبتا دور "القاطرة":

السيد سمير كودار، رئيس الجهة: أبان عن حس تنموي عالٍ وإيمان بأن فك العزلة عن الجبل يمر عبر الطريق الآمنة. دعمه للمشروع داخل مكتب الجهة كان حاسماً.

الأستاذ محمد أدموسى، نائب رئيس الجهة: كان "مهندس الدفع". تتبعه الدقيق للملف تقنياً وإدارياً ساهم في تسريع مساطر المصادقة وإزالة العراقيل.



في بيان تواصلي، أكدت منسقية "الميزان" بأمزميز أن هذا الإنجاز يثبت قاعدة ذهبية: "التنمية الحقيقية تصنعها الإرادة والعمل الميداني، لا الشعارات والخطب الرنانة".


هنيئاً لساكنة أمزميز وإقليم الحوز بهذا المكسب. هو استحقاق بعد طول انتظار، وخطوة أولى في مسار أطول يشمل الماء، الصحة، والتعليم.

تعليقات