رغم ما تعكسه الأرقام الرسمية من تقدم في ورش إعادةإعمار إقليم الحوز، يظل الواقع الميداني حاملاً لمؤشرات مغايرة، تكشف عن اختلالات تضع عامل الإقليم، السيد مصطفى المعزة، أمام مسؤولية صعبة في التوفيق بين التقارير الإدارية ومعاناة المتضررين.
فخلال زياراته الميدانية واستقباله لشكايات الساكنة، وقف عامل الإقليم على تباين واضح بين نسب الإنجاز المعلنة ووضع عدد من الأسر التي لا تزال تعيش أوضاعاً هشة، بسبب تأخر الأشغال أو تعثرها، أو الإقصاء من الاستفادة. وهو ما تُرجم في تنظيم وقفات احتجاجية تعكس حجم الاحتقان الاجتماعي وتطرح علامات استفهام حول دقة الأرقام المتداولة.
- هذا الوضع يفرض، حسب متابعين، إعادة قراءة مؤشرات الإعمار بعين ميدانية، وتعزيز آليات التتبع والمراقبة، وربط المسؤولية بالمحاسبة، حتى تتحول الأرقام من معطيات إدارية إلى إنجازات ملموسة تُعيد الثقة وتضمن كرامة المتضررين، وتُوفق بين الواقع والالتزامات المعلنة.
