هل دفعت ساكنة تمصلوحت ثمن اختيارها للأعضاء يفلحون فقط في الاجتماع حول "الطاجين" يوم الجمعة.


رغم مرور سنوات على انتخاب أعضاء مجلس جماعة تمصلوحت، ما زالت الساكنة تتساءل عما قدمه ممثلوها من خدمات حقيقية على أرض الواقع، وهل كانوا فعلا في مستوى الثقة التي وضعها المواطنون فيهم يوم الاقتراع. فقد اختار العديد من المواطنين التصويت بصدق ونزاهة، دون مقابل مادي، طمعا في تغيير أو تحسين أوضاعهم المعيشية، لكنهم اليوم يشعرون بأنهم تعرضوا للخداع.

قلة قليلة وغيورة، من تحمل هموم الساكنة أبت الا تخدل تقة من وضعو ثقتهم فيهم،  وفئة كبيرة من أعضاء المجلس الجماعي أظهروا، منذ بداية الولاية، بوادر خذلان واضح للساكنة، من خلال تغييب صوت المواطن داخل دواليب القرار، والاكتفاء بحضور شكلي في الدورات، مع التصويت والمصادقة على عدد من النقاط بشكل الي، دون نقاش جاد أو اعتراض مسؤول، وكأن هدفهم هو تمرير الملفات لا مراقبة محتواها أو الدفاع عن مصالح الدوائر التي يمثلونها.

العديد من الدواوير والمراكز بالجماعة لم تشهد تحسنا يذكر، بل إن بعض المناطق تعاني من التهميش ونقص البنيات التحتية، وضعف الإنارة العمومية، وغياب المرافق الأساسية، في وقت يتغاضى فيه المنتخبون عن المطالب اليومية للساكنة، ويتجاهلون شكاويهم ومعاناتهم.

لقد أصبح من الواضح أن البعض استغل ثقة الناس فقط للوصول إلى المناصب، ثم اختفى، دون أن يفي بوعوده أو يفتح باب الحوار مع المواطنين. وهذا ما جعل الكثيرين يشعرون بالندم، ويتساءلون: هل كانت ثقتنا في محلها؟ أم أننا دفعنا ثمن حسن نيتنا؟ في وقت اختار فيه آخرون بيع أصواتهم، واكتفوا بالمقابل المادي. والحفاظ على طقس .تناول "الطاجين" يوم الجمعة بالسوق الاسبوعي 

الكل اليوم يتحدث عن ضعف الأداء، وغياب البرامج، وانعدام الرؤية الواضحة لدى بعض أعضاء المجلس الجماعي. وإذا استمر هذا الوضع، فإن القناعة تتعزز لدى المواطنين بأن التغيير لا يأتي من أشخاص بل من وعي جماعي، ومحاسبة حقيقية، وربط المسؤولية بالمحاسبة.


تعليقات