تحويل مجاري وادي البهجة ومياه الأمطار إلى مطارح عشوائية بجماعة تمصلوحت يُهدد البيئة والفرشة المائية… ومطالب بتدخل عاجل لعامل إقليم الحوز
الحوز°360
في مشهد بيئي صادم ينذر بكارثة صحية وبيئية، تحولت مجاري وادي البهجة وعدد من الشعاب ومجاري مياه الأمطار بجماعة تمصلوحت إلى مطارح عشوائية لرمي النفايات ، في ظل غياب تام لخدمات المجلس الجماعي، وعجز واضح عن تدبير هذا الملف الحساس الذي يُهدد سلامة البيئة وصحة الساكنة.
وحسب ما عاينته فعاليات محلية، فإن هذه المجاري المائية، التي كانت تلعب دورًا طبيعيا في تصريف المياه وإنعاش الفرشة المائية، أصبحت اليوم مواقع لتكديس الأزبال المنزلية والفضلات، ما سيأدى إلى تلوث خطير للمياه الجوفية، وانتشار الحشرات الضارة والروائح الكريهة، الأمر الذي يُنذر بتفشي أمراض جلدية وتنفسية ومائية في صفوف المواطنين.
وأكدت مصادر من المنطقة أن هذا الوضع ليس وليد اليوم، بل pmهو نتيجة تراكم سنوات من التسيب والإهمال من طرف المmجلس الجماعي، الذي لم يتخذ أي إجراءات عملية لحماية هذه المجاري أو تنظيفها أو تخصيص نقاط نظامية لتجميع النفايات، رغم الشكايات المتكررة للمواطنين والجمعيات البيئية.
ويُحذر مختصون في المجال البيئي من أن استمرار رمي النفايات في مجاري المياه الطبيعية قد يؤدي إلى كوارث صحية وتدهور النظام الإيكولوجي المحلي، خاصة في منطقة تُعرف بخصوبة تربتها واعتماد جزء من سكانها على المياه الجوفية والأنشطة الفلاحية.
وأمام هذا الوضع، ترتفع الأصوات مجددًا مطالبة بـتدخل عاجل من طرف عامل إقليم الحوز، لإعطاء الأولوية لهذا الملف الخطير، من خلال فتح تحقيق في أسباب الإهمال، وتفعيل المراقبة البيئية، وإلزام المجلس الجماعي بتحمل مسؤوليته القانونية والأخلاقية في حماية الموارد الطبيعية.
تعليقات

